الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
353
الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)
زمانهاى قبل هم مورد حرف بوده است و لذا در همين روايت اصل سؤال از حضرت امام على بن موسىالرضا ( ع ) نسبت به سند آن مىباشد و با ضعف سند روايت اين دعا از اهميتى افزون برخوردار نيست ولى با تسامح در ادله سنن خواندن آن رجاءً اشكالى ندارد . سؤال 607 . سند دعاى « ناد على . . . » ( بحار ، ج 20 ، ص 73 ) تا چه حد اعتبار دارد ؟ جواب : در بحار ، ج ، 20 ص 73 به نقل از شارح ديوان منسوب به اميرالمؤمنين على ( ع ) چنين آمده است : « و يقال أن النبى ( ص ) نودى فى هذا اليوم ( اى يوم الاحد ) ناد علياً مظهر العجائب ، تجده عوناً لك فى النوائب ، كل غم و هم سينجلى ، بولايتك يا على يا على يا على » شارح ديوان گفته است ، گفته شده پيامبر در روز احد چنين فرمودهاند بنابراين سند محكمى ندارد ولى گفتن اين ذكر ، رجاءً مانعى ندارد . سؤال 608 . ذكر چه معنايى دارد ؟ « 1 » جواب : ذكر هر كلامى است كه ياد خداوند متعال در آن باشد . سؤال 609 . در دعاى روز دوشنبه وارد شده « و أعوذ بك من يوم أولّه جزع و أوسطه فزع و آخره وجع » فرق بين جزع و فزع چيست ؟
--> ( 1 ) قال المجلسى فى مرآة العقول ، ج 84 ، ص 113 ، و المراد بالذكر كل ما يصير سببا لخطور الله سبحانه بالبال و اطاعة أوامره و نواهيه ، . . . و ذكر اصفياء الله من انبيائه و حججه و ذكر مناقبهم و فضائلهم و دلائل امامتهم فقد ورد فى الخبار أن ذكرنا من ذكر الله تعالى و ذكر عدونا من ذكر الشيطان و ذكر المعاد و الحشر و الحساب و الجنة و النار و كلّ ذلك من ذكر الله تعالى و قال ( ره ) أيضاً فى بحار الانوار ، ج 84 ، ص 113 و هذا من اشرف الادعية و الاذكار . و فى صحيح الحلبى عن الصادق ( ع ) قال كلما ذكرت الله عزوجل به او النبى ( ص ) فهو من الصلاة ( وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 944 ، ابواب الركوع باب 20 ، حديث 4 ) و قال الخوئى قدس سره فى فقه الشيعة كتاب التقليد ، ج 1 ، ص 12 ، فى ذيل قوله تعالى « فاسئلوا اهل الذكر » : « الظاهر ان المراد بالذكر هو مطلق ما يوجب ذكر الله تعالى مما يرجع الى امر النبوة و الولاية و الاحكام الالهية . . . » .